الطريق إلى الجنة -1

الطريق إلى الجنة
الخطوة الأولى



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فاللهم صل على محمد وآله وصحبه وبمن اهتدى بهديه إلى يوم الدين


ثم أما بعد

فقد رأيت أناساً يتكلمون عن التوبة وآخرين يتكلمون عن رحمة الله وآخرين يتكلمون عن عذابه ورأيت المستمعين إليهم تارة يذوبون شوقاً إلى التوبة وتارة يغرقون فى دموعهم ثم نجدهم يرجعون إلى الذنوب فتساءلت عن سر الرجوع عن التوبة بعد أن ذاق حلاوتها فما وجدت سوى أن القلب بدأ يمتلأ بحب الدنيا والتأثر بها بل وإيثار الدنيا على الآخرة قال تعالى "بل تؤثرون الحيوة الدنيا والآخرة خير وأبقى" ولم أجد حلاً لهذه المشكلة والتى يعانى منها جميع الناس فى عصرنا -نسأل الله العافية-إلا أن نرتبط بالجنة قلباً وقالباً ونبتعد عن الدنيا إلا بما يجعلنا نمارس حياتنا الآدمية البشرية لخلافة الأرض وإعمارها ولكى نرتبط بالجنة فهى مسألة صعبة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يسر لنا هذه الأمور ،فوالله ما وصل الصحابة إلى ما وصلوا إليه إلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مثّل إليهم الجنة وكأنها أمامهم يرونها رأى العين، ولكى نصبح مثلهم ونتنعم بنعيمهم فعلينا أن نعلم القدر الكافى عن الجنة حتى يتسنى لنا خشوع القلب فى الصلاة والدعاء والذكر وحتى نؤثر الموت ولقاء الله عن الحياة مع البشر وتحت وسوسة الشيطان فهيا بنا نتعرف على الجنة حتى نعبد الله حق عبادته.

بداية قال الفضيل بن عياض :"لو كانت الدنيا ذهباً يفنى والآخرة خزفاً يبقى لكان ينبغى أن تؤثر خزفاً يبقى على ذهب يفنى فكيف والدنيا خزف يفنى والآخرة ذهب يبقى".فيا إخوتى فى الله  هل سمعتم عن شجر الجنة ، والله إن شجرها يختلف عن شجر الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما فى الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب" فيا ترى هل يتحمل عقلك التفكير فى هذه العظمة أو هل يخطر على بالك هذا النوع من خلق الله وخذ فوق ذلك ما أخبرك به حميد بن هلال عن نخيل الجنة ويا له من نخيل :"نخيل الجنة جذوعها ياقوت وعشبها ذهب وسعفها حلل وثمرها أشد بياضاً من الثلج وألين من الزبد وأحلى من العسل" وعن مجاهد قال:" أرض الجنة من ورق وترابها مسك وأصول أشجارها ذهب وورق وأفنانها لؤلؤ وزبرجد وياقوت والورق والثمر تحت ذلك فمن أكل قائماً لم يؤذه ومن أكل جالساً لم يؤذه ومن أكل مضطجعاً لم يؤذه وذللت قطوفها تذليلاً"
وأما عن الحور العين وما قيل عنها فنكمله المرة القادمة إن شاء الله. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


 

24 comments:

د.توكل مسعود said...

السلام عليكم ورحمة الله..وبعد

فمن أول لحظة ...ومن أول صفحة اهتز قلبى فرحا... "لكم الجنة" قالها النبى صلى الله عليه وسلم للأنصار ليس من أجل الصلاة والصيام وسائر الفرائض وما أعظمها ولكن من أجل حماية الإسلام والزود عنه والتضحية فى سبيله بالنفس والمال والولد.

بارك الله فيك ونفع الله بك

Ghreeb said...

اللهم ارزقنا الجنة يارب العباد
ما اكثر احتياجنا لمثل هذه المدونات اللهم اجزك عبدك كل خير
في انتظار التدوينة القادمة ان شاء الله

Servant of Christ said...

الجنة في مفهومك الإسلامي تختلف تماما وكليا عن الجنة أو بمعني أصح "ملكوت السموات" في المفهوم المسيحي. في العقيدة المسيحية, ملكوت السموات هو المكان الذي أعده الله لمحبيه منذ تأسيس العالم وفيه سنكون جميعا كملائكة الله نحيا معه إلي الأبد ونتمتع بعشرته ولذة تسبيحه. معني هذا إنه لن تكون هناك أى شهوات أو ملذات مادية في هذا الملكوت لان الماديات كلها ستفنى وما للجسد سيكون له بغير وجود. بصورة أوضح, لن يكون هذا الملكوت بيت "دعارة" لنشتهي فيه الجماع والنكاح مع النساء أو "خمارة" لنشرب فيها الخمور!!
.
إذن ما هي المتعة في هذا الملكوت؟!!
.
كما سبقت وذكرت, سنكون في هذا الملكوت مثل ملائكة الله لا يزوجون ولا يتزوجون. سنحيا ونعيش في العرس السمائي مع الله في حياة أبدية. والمتعة الحقيقة في هذا الملكوت إنه لن يكون هناك فيه ألم أو دموع أو أحزان أو هموم بل سيكون فرح حقيقى دائم لان من يكون فى حضن الملك لن يحتاج شئ بعد ذلك.
.
أخي المسلم .. أنت تعتقد أن الجنة ليست إلا مكان للجنس وممارسة الشهوات والغرائز .. وأنا أسألك سؤال واحد : ماذا عن مسلم غني كان له أربع زوجات في الدنيا يمارس الجنس معهن ويتمتع بأكل الفواكهة ويتنعم بكل شيء في حياته, فأي لذة أو متعة إضافية سيجنيها هذا المسلم الغني في هذة الجنة المزعومة؟! الإجابة : لا شيء طبعا, فهو يمارس الجنس مع النساء ويأكل الفواكهة وقد يشرب الخمر احيانا تماما كما لو كان في الجنة!! سؤال الأخر : من المعلوم أن الخمور مذاقها مر وأن الناس عادة ما تشربها ليس لجمال مذاقها بل لتسكر بها .. إذن ما هو الحاجة لمثل هذة الخمور في الجنة في رأيك؟!! هل معني هذا إنها موضوعة من أجل السكر فقط؟!! وهل هذا يليق بجنة الله أن تكون "خمارة"؟!
.
وماذا عن الغلمان المخلدون؟!! وهل حقيقي إنهم من أجل ممارسة الجنس مع ساكني الجنة؟!! وإن لم يكن كذلك, فما هي وظيفتهم وما الحاجة إليهم؟!! كذلك الأنهار والأشجار .. أليست هذة الأشياء موجودة ايضا في عالمنا الذي نعيش فيه؟!! معني هذا إن كل من نعيش علي ضفاف نهر النيل مثلا أو يسكن في جزيرة مليئة بالأشجار والنباتات, فهو في الحقيقة يسكن في الجنة!!

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله ... وبعد فبالنسبة لرسالة هذه ال"سرفانت" فبرجاء عدم الرد عليها...... "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".... أنا زرت مدونة هذه ال"ٍسرفانت" فلم أجد أن أحدا قد عبرها... لا مسلم ولا مسيحى... أعتقد أن هذه ال"سرفانت" شخصية اعتبارية وليس شخصا بعينه.... فإن المسيحيين الحقيقيين أناس مهذبون، ولكن بعض الذين انتدبوا أنفسهم لخدمة البابوات والقساوسة... وليس لخدمة المسيح ...يحبون إثارة المشاكل والفتن ...وتذكرى أن الذباب يحب الظلام ويكره النور ويعشق الوسخ ويبغض الطهارة

القرآن يعلمنا"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن"

فنحن مع الأحسن أما الأسوأ فلا حاجة لنا به

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً على زيارتك الكريمة وجعلك الله زخراً للناس وللمسلمين

بارك الله فيك يا دكتور

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله

Ghreeb

جزاكم الله خيراً على دعائك أولا وعلى زيارتك الكريمة ثانياً

والتدوينة القادمة قادمة إن شاء الله ولكن أنتظر مشاركتك الفعالة ونصائحك المستمرة

الطريق إلى الجنة said...

السلام على من اتبع السلام

servant of christ

أهلاً بك فى زيارتك لمدونتى المتواضعة فإن كنت تحب العلم تعلمنا وإن كنت تجادل للجدال فقط فأنا لن أتجادل ولن تستطيع ردى وكل أعلم بإمكانياته- وخصوصا إذا كانت إمكانياتك تظهر من كلامك الذى سبقت به كل الكلام فأنت أوردت أشياءً لم أقلها ولصقتها بى وهذا لم يحدث وسأذكرها لك فيما بعد- ومن معه العلم يفوز دائما وخصوصاً إذا صاحبه إخلاص وأعتقد أنى أخلص النية لله فى كلامى معك

أما بخصوص ما قلته فى كلامك
عن أن الجنة ستكون بيت للدعارة أو خمارة فأنت لم تفهم القصد فالقصد من الجنة أن تكون حراً دون قيود ولا محرمات فمن امتنع عن المحرمات فى الدنيا ذللت له فى الآخرة بين يديه يفعل كيفما يشاء فمن أراد الجماع جامع النساء ومن أراد الخمر شرب الخمر لأن من يفعل ذلك فى الدنيا بطريق الحرام فإن الحدود تطبق عليه حد الرجم أو الجلد للزانى المحصن أو غير المتزوج على الترتيب وحد الجلد لشارب الخمر فالجنة تعويض عن كل ما رغب فيه الإنسان وامتنع عنه خوفاً من الله، ثم القصد فى جماع النساء وشرب الخمر ليس الدعارة أو السكر ولكنها اللذة فمن الناس من تكون لذته فى هذه ومن الناس من تكون لذته فى تلك ومن الناس من تكون لذته فى رؤية وجه الله تعالى فهو له ذلك أيضا والجماع فى الجنة ليس كجماع الدنيا والخمر فى الجنة ليس مسكرا كما هى خمر الدنيا ولكنها لذة تعويض والذى لم يمتنع عما حرمه الله فإنه لن ينال ذلك فى الجنة مادام لم يتركها فى الدنيا

ونعم لن يكون فى الجنة ألم ودموع ولن يكون عمل فالجنة دار تمتع فادخلها أولا فإن دخلتها ستتمتع

أما بخصوص سؤالك الذى سألته فهاك إجابته هل ترى أن من يتزوج بأربعة زوجات فى الدنيا يعيش فى نعيم فأنت واهم فى ذلك وإن افترضنا أن ما زعمته صحيح فهو شرع الله لكن نعيمه منغص بالعمل والكد والتعب والأمراض والآلام كما ذكرت أنت وهذا غير موجود فى الجنة أما بالنسبة أنه قد يشرب الخمر أحيانا فقد أجبت على هذا السؤال الموضوع فى غير موضعه المتزوج ليس له كما ليس لأى مسلم أن يشرب الخمر فى الدنيا كما ليس من أخلاق المسيح أن يكون غائبا عن الوعى ليستغله الآخرون أو أن يزنى وهو لا يدرى أو أن يتهم فى جريمة قتل هو لم يرتكبها أو يقتل هو دون أن يستطيع أن يدافع عن نفسه



أما بخصوص الأشياء التى ذكرتها ولم أذكرها أنا فى هذه التدوينة فليس لك أن تطرحها إلا بعد أن أطرحها أولاً

مثل الغلمان المخلدون ثم من علمك إياها فأنا لم أعلمها لك فأنت فى بيتى تتكلم حسبما أطرح الموضوع وليس كما تحب أنت وإنما أجبتك عن الخمر والحور العين لأنك وضعتهما فى سؤال وأنا لا أرد السائلين وأخشى ألا أرد على شىء لم أطرحه لكى لا أترك فرصة لتقول ضعيف فى وجهة نظره أو تحزن لأنى أهملتك فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :"استوصوا بالنصارى خيراً فإن لى فيهم ذمة ونسبا" ونحن نحب رسولنا كما نحب رسولكم عيسى عليه السلام ونؤمن به وبموسى كما نؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام فإن دخل اليهود الجنة فنحن معهم لأننا نحب موسى ونتبع ملته وإن دخل النصارى الجنة فنحن معهم لأننا نؤمن بعيسى عليه السلام ونتبع ملته وإن دخل المسلمون الجنة فلا اليهود ولا النصارى سيدخلون معنا لأنهم لا يؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام فأعد النظر وفكـــــــــــــر كثيرا فيما قلته لك


أما بخصوص الأنهار والأشجار والغلمان سأرد عليه فى المقالات القادمة على ما أذكر ستكون بعد خمس أو ست مقالات ثم ستجد الرد وأجيب إجابة بسيطة

ليس الغلمان المخلدون من اجل ممارسة الجنس

وليست أنهار الدنيا وأشجارها كأشجار الآخرة
لماذا تتسرع وتطرح أشياء لم يأت وقتها
أدعوك لتكون معى فى المقالات القادمة وستتمتع إن كنت مخلصا

أود أيضاً أن أسألك سؤالاً أنت ذكرت جملة :"سنكون في هذا الملكوت مثل ملائكة الله لا يزوجون ولا يتزوجون. سنحيا ونعيش في العرس السمائي مع الله في حياة أبدية. والمتعة الحقيقة في هذا الملكوت إنه لن يكون هناك فيه ألم أو دموع أو أحزان أو هموم بل سيكون فرح حقيقى دائم لان من يكون فى حضن الملك لن يحتاج شئ بعد ذلك." فهل كل النصارى مثل بعض فى التقوى والعمل والإخلاص لكى ينالوا نفس المنزلة

فإن أجبت بنعم فأنت تضحك على الناس وإن أجبت بلا فأنت ذكرت جزاء المخلصين الذين ينالون الدرجات العلى فما بالك بمن هو أقل شأناً ماذا سيفعلون فى الجنة سيخدمونكم أم يتمتعون أيضاً بأشياء أقل من التى ذكرت أو يكون هذا وذاك معا

وأخيراً أشكرك على زيارتك الكريمة والتى أود أن تتكرر فقد أمتعتنى بالحديث معك

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله

لأخى الذى لا أعرف اسمه
إنى أحبك فى الله

أنا معك أن المسيحيين الحقيقيين أناس مهذبون لكنه لم يخطأ فهو سأل ما هو ملتبس عليه ليتعلم لا ليهدم فلم لا تدعه يتعلم
ووالله لإن أسلم لهو أحب إلى منك بل هو أحب إلى من نفسى ولكن هل سيفعل ؟ إجابة هذا السؤال ترجع إليه

ثم إن معنى الآية أيها الأخ الكريم :"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن" أن هناك إثبات للجدال ولكن بالتى هى أحسن لا أن أترك الجدال ولكن المنهى عنه هو المراء فإن كان طبعه المراء لن أرد عليه وإن جادل ليتبين له الحق فأنا معه حتى يتضح له الأمر ولله القصد والغاية وأسأل الله الإخلاص والثبات فهو ولى ذلك والقادر عليه

ghorBty said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم علي هذه المدونه التي يخرج منها كلام الشهد ورائحه الجنه

فاللهم ارزقنا جميعا نعيمها بفضله وكرمه

واحب ان اكتب الايات التي حينما اقرئها اجد نفسي وكاني هناك بين اشجارها وانهارها

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ

:

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ{17} بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ{18} لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ{19} وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ{20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ{21} وَحُورٌ عِينٌ{22} كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ{23} جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثِيماً{25} إِلَّا قِيلاً سَلَاماً سَلَاماً{26} وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ{27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ{28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ{29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ{30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ{31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ{32} لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ{33} وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ{34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء{35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً{36} عُرُباً أَتْرَاباً


والايات كثيره والنعيم اكثر والشوق اليها لا ينقطع ففيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت وما خطر علي قلب بشر

واحلي ما فيها

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ{22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ{23

بارك الله فيكم وموفقين ان شاء الله

متابعين حتي نلتقي ان شاء الله هناك في الجنه

غربتي

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غربتى

جزاكم الله خيرا على دعمك لى

وأتمنى من الله أن نكون دوماً فى الجنة سواء كنا فى الدنيا
أو حين نكون فى الجنة الحقيقية التى فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

وجزاكم الله خيرا على الايات الرائعة التى تجعلنا نشعر أننا نعيش فى الجنة

فليعد للدين مجده said...

توجد حكاية جميلة عن العالم الكبير ابن حجر العسقلاني شارح صحيح الباري في السفر العظيم فتح الباري
حيث كان يشغل منصبا مهيبا في القاهرة وهو قاضي القضاة
وفي يوم من الايام كان تاجر يهودي يتاجر في الزيوت وحاله رقيقة يقف في السوق أثناء مرور موكب قاضي القضاة فأوقف الموكب وخاطبه قائلا
كيف يقول رسولكم ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، وأنا كما تري كافرا في نظركم وحالي فقيرة جدا ، وأنت المؤمن في نظركم وتعيش كالملوك؟

فما كان من العالم المسلم أن قال له أن ما تعيش فيه الآن بالنسبة لما لك في الآخرة فهو جنة وما أعيش فيه الآن بالنسبة لما للمسلمين في الآخرة فهو سجن.

Anonymous said...

السلام عليكم و رحمة الله
يا صاحب المدونة و الله انك تعلم انى احبك فى الله
فأنت من علمنى التجويد... فاكر
احب ان اقول لك جزاك الله خيرا على تلك المدونة و نفع الله بها المسلمين
و الله اكبر و العزة لله

ابو نظارة said...

أخي الفاضل
بداية قوية وجميلة
أتعبت نفسك من البداية فقد بدأت عاليا
أعانك الله على الاستمرار على هذا المستوى الراقي والموضوعات الجميلة
تشرفت بزيارتك لمدونتي
كما سعدت بزيارتي لمدونتك
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله

فليعد للدين مجده

والله أسعدتنى بكلامك فهو كلام له شأنه ومعناه

كما أنك بارع يا دكتور فى إيجاز الدروس بأقل العبارات

وجزاكم الله خيرا عنا

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله

أبو نظارة

أشكرك على هذا الثناء الرقيق وأتمنى من الله دوام التوفيق ولن أكون كذلك إلا إذا وقفت بجانبى لتنصحنى وتوجهنى إن قل المستوى فالله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه

Beram ElMasry said...

الطريق إلى الجنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا للزيارة والتعليق وارجو قبول اعتذاري عن التاخر في الرد وذلك لمرضي
لك تحياتى والسلام عليكم ، ولا سلام مع اليهود

الطريق إلى الجنة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Beram Elmasry

لا شكر على واجب فهذا حقك يا أخى الفاضل

ولا داعى للإعتذار فنحن أخوة فلا يجب أن نعتذر لأننا يعذر بعضنا بعضا

وشفاكم الله وعفاكم

وأرى أنك جيد فى تسويق فكرتك
نعم لا سلام مع اليهود

أ / أحمد عبد المنعم said...

بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الفاضل : الطريق إلى الجنة
عن أبى ذر جندب بن جنادة وأبى عبد الرحمن معاذبن جبل رضى الله عنهما " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اتق الله حيثما كنت "
واتبع السيئة الحسنة تمحها
وخالق الناس بخلق حسن "رواه مسلم
لعلها ثلاث خطوات للوصول إلى الجنة
بارك الله فيك وفى كلماتك

لكل الناس said...

السلام عليكم ورحمة الله

أ/أحمد عبد المنعم

جزيت وكفيت وتنحى عنك الشيطان

نعم ثلاث خطوات للوصول إلى الغاية والهدف ألا وهى الجنة

ما رأيك لو تحلم معى بالجنة ويدك فى يدى ومعنا كل المدونين الذين يدعون إلى الإسلام لندخل الجنة معاً :"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا" وجزاكم الله خيرا على مرورك الكريم

لكل الناس said...
This comment has been removed by the author.
د.توكل مسعود said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد

فبرجاء التنبيه... والتنويه....على الزائرين الكرام الذين يكتبون التعليقات القيمة..أنهم عند مخاطبة الإناث يكتبون:
شكرا "لكى"
"دمتى" بخير
"جزاكى" الله خيرا

والصحيح أنها تكتب بغير"ياء".
ويفرق بين خطاب الإناث وخطاب الذكور بالحركات،

فتوضع الفتحة على نهاية الكلمة عند مخاطبة الذكور فنقول: "لكَ"، "دمتَ"، "جزاكَ"
وتوضع الكسرة على نهاية الكلمة عند مخاطبة الإناث فنقول: "لكِ"، "دمتِ"، "جزاكِ"

هذا من باب حب اللغة العربية والغيرة عليها...
"واللى مش بيغير.. يبقى مش بيحب"
مع الاعتذار للفصحى

وتقبلوا شكرى وتحياتى

hend...hanady said...

جزاك الله خيراعلى هذه المعلومات وجعله فى ميزان حسناتك

hend...hanady said...

اما بخصوص الرد على
servant
فاحب فقط ان اسال سؤال بسيط
اذا كان مفهومك عن الجنة والحياة هى مجرد التمتع بالملذات فلماذا اذا ارتفاع نسب المنتحرين فى دول الغرب بين المنعمين والمطرفين وخاصة فى دول مثل السويد اليسوا فى الجنة من وجهة نظرك فلماذا لا يشعرون بالسعادة فى جنتهم؟

لكل الناس said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

hend...hanady

وخيراً جزاكم على دعوتك القيمة وأتمنى من الله أن يتقبلها منك

كما أننى معك فى سؤالك الموجه إلى ال
servant

الذى رددت عليه وانتظرت أن يرد ويتحفنا بوجهة نظره التى طالما لم يستجب لندائها أحد مسلم كان أو مسيحى فلننتظر ولنرى ما سيحدث فإنى متشوق لرد يتحفنى ويعلمنى الصواب إن كنت مخطئا