الطريق إلى الجنة
الخطوة الأولىإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فاللهم صل على محمد وآله وصحبه وبمن اهتدى بهديه إلى يوم الدين
ثم أما بعد
فقد رأيت أناساً يتكلمون عن التوبة وآخرين يتكلمون عن رحمة الله وآخرين يتكلمون عن عذابه ورأيت المستمعين إليهم تارة يذوبون شوقاً إلى التوبة وتارة يغرقون فى دموعهم ثم نجدهم يرجعون إلى الذنوب فتساءلت عن سر الرجوع عن التوبة بعد أن ذاق حلاوتها فما وجدت سوى أن القلب بدأ يمتلأ بحب الدنيا والتأثر بها بل وإيثار الدنيا على الآخرة قال تعالى "بل تؤثرون الحيوة الدنيا والآخرة خير وأبقى" ولم أجد حلاً لهذه المشكلة والتى يعانى منها جميع الناس فى عصرنا -نسأل الله العافية-إلا أن نرتبط بالجنة قلباً وقالباً ونبتعد عن الدنيا إلا بما يجعلنا نمارس حياتنا الآدمية البشرية لخلافة الأرض وإعمارها ولكى نرتبط بالجنة فهى مسألة صعبة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يسر لنا هذه الأمور ،فوالله ما وصل الصحابة إلى ما وصلوا إليه إلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مثّل إليهم الجنة وكأنها أمامهم يرونها رأى العين، ولكى نصبح مثلهم ونتنعم بنعيمهم فعلينا أن نعلم القدر الكافى عن الجنة حتى يتسنى لنا خشوع القلب فى الصلاة والدعاء والذكر وحتى نؤثر الموت ولقاء الله عن الحياة مع البشر وتحت وسوسة الشيطان فهيا بنا نتعرف على الجنة حتى نعبد الله حق عبادته.
بداية قال الفضيل بن عياض :"لو كانت الدنيا ذهباً يفنى والآخرة خزفاً يبقى لكان ينبغى أن تؤثر خزفاً يبقى على ذهب يفنى فكيف والدنيا خزف يفنى والآخرة ذهب يبقى".فيا إخوتى فى الله هل سمعتم عن شجر الجنة ، والله إن شجرها يختلف عن شجر الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما فى الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب" فيا ترى هل يتحمل عقلك التفكير فى هذه العظمة أو هل يخطر على بالك هذا النوع من خلق الله وخذ فوق ذلك ما أخبرك به حميد بن هلال عن نخيل الجنة ويا له من نخيل :"نخيل الجنة جذوعها ياقوت وعشبها ذهب وسعفها حلل وثمرها أشد بياضاً من الثلج وألين من الزبد وأحلى من العسل" وعن مجاهد قال:" أرض الجنة من ورق وترابها مسك وأصول أشجارها ذهب وورق وأفنانها لؤلؤ وزبرجد وياقوت والورق والثمر تحت ذلك فمن أكل قائماً لم يؤذه ومن أكل جالساً لم يؤذه ومن أكل مضطجعاً لم يؤذه وذللت قطوفها تذليلاً"
وأما عن الحور العين وما قيل عنها فنكمله المرة القادمة إن شاء الله. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ثم أما بعد
فقد رأيت أناساً يتكلمون عن التوبة وآخرين يتكلمون عن رحمة الله وآخرين يتكلمون عن عذابه ورأيت المستمعين إليهم تارة يذوبون شوقاً إلى التوبة وتارة يغرقون فى دموعهم ثم نجدهم يرجعون إلى الذنوب فتساءلت عن سر الرجوع عن التوبة بعد أن ذاق حلاوتها فما وجدت سوى أن القلب بدأ يمتلأ بحب الدنيا والتأثر بها بل وإيثار الدنيا على الآخرة قال تعالى "بل تؤثرون الحيوة الدنيا والآخرة خير وأبقى" ولم أجد حلاً لهذه المشكلة والتى يعانى منها جميع الناس فى عصرنا -نسأل الله العافية-إلا أن نرتبط بالجنة قلباً وقالباً ونبتعد عن الدنيا إلا بما يجعلنا نمارس حياتنا الآدمية البشرية لخلافة الأرض وإعمارها ولكى نرتبط بالجنة فهى مسألة صعبة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يسر لنا هذه الأمور ،فوالله ما وصل الصحابة إلى ما وصلوا إليه إلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مثّل إليهم الجنة وكأنها أمامهم يرونها رأى العين، ولكى نصبح مثلهم ونتنعم بنعيمهم فعلينا أن نعلم القدر الكافى عن الجنة حتى يتسنى لنا خشوع القلب فى الصلاة والدعاء والذكر وحتى نؤثر الموت ولقاء الله عن الحياة مع البشر وتحت وسوسة الشيطان فهيا بنا نتعرف على الجنة حتى نعبد الله حق عبادته.
بداية قال الفضيل بن عياض :"لو كانت الدنيا ذهباً يفنى والآخرة خزفاً يبقى لكان ينبغى أن تؤثر خزفاً يبقى على ذهب يفنى فكيف والدنيا خزف يفنى والآخرة ذهب يبقى".فيا إخوتى فى الله هل سمعتم عن شجر الجنة ، والله إن شجرها يختلف عن شجر الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما فى الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب" فيا ترى هل يتحمل عقلك التفكير فى هذه العظمة أو هل يخطر على بالك هذا النوع من خلق الله وخذ فوق ذلك ما أخبرك به حميد بن هلال عن نخيل الجنة ويا له من نخيل :"نخيل الجنة جذوعها ياقوت وعشبها ذهب وسعفها حلل وثمرها أشد بياضاً من الثلج وألين من الزبد وأحلى من العسل" وعن مجاهد قال:" أرض الجنة من ورق وترابها مسك وأصول أشجارها ذهب وورق وأفنانها لؤلؤ وزبرجد وياقوت والورق والثمر تحت ذلك فمن أكل قائماً لم يؤذه ومن أكل جالساً لم يؤذه ومن أكل مضطجعاً لم يؤذه وذللت قطوفها تذليلاً"
وأما عن الحور العين وما قيل عنها فنكمله المرة القادمة إن شاء الله. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين